| الصفحة الرئيسية | الكتّاب | الإرشيف | كتب وبحوث | من نحن | مواقع صديقة | شروط النشر | سجل الزوار | إنشر مقالك | إتصل بنا |

رئيس التحرير : شوقي العيسى

مقالات مختارة ||

منتدى الاعلاميات العراقيات يعقد الجلسة الاولى لصالون الاعلام       الكلدان قوة مقيّمة في الماضي والحاضر(1)       كابوس       تهديد أمن الموطنين جريمة لا تغتفر       حوار مع النقاد       ازدواجية ألمعايير وألحكومه ألسعوديه       قصيدة (شكوى وألم ؟!)       دعوة الى المؤلفين والكتاب في السويد واسكندنافيا       سايكلوجيا السياسة والأخلاق؛ مقدمة حول كتاب السياسة و الاخلاق من يحكم من!       ألحُسين في كلّ مكان!       مبدعون عراقيون من ميسان_ غازي المشعل       تسقيط سياسي!!!       مخيم الاصدقاء الثاني في باريس       ( عشيرة النعيم )       السوري :هجرة او نزوح الى لبنان ...!!!       الحياة لغم في أحلام وردية       أنا وزوجتي والميزانية العمومية!       السنة والشيعة ,هي الحربإذن       ردنا على المدعو إياد محمود حسين 7-15       العرف الإلهي في تعدد الزوجات       حرية المرأة والفتاة       العراق يغادر السجن       حسن العلوي : من مهرج لصدام الى مهرج لتيار الصدري       فنّ آلكتابةُ و آلخطابَةُ – ألجزء ألثّاني ح4       مسلحون مجهولون يتوعدون عاملين في وكالة إخبارية ببغداد       قناديل من ميسان       الكذب والسياسة ألحديثه!!       كيف نصنع الأمن .!       الإمراض المزمنة للأمة الإسلامية       مجلس النواب...المرحلة ...والمسؤوليات الوطنية       

Email: iraqiwi@gmail.com

القائمة الرئيسية


مدراء مكاتب الرابطة

العراق
د. علي عبد الحمزة


بغداد
مكارم المختار


البصرة


ديالى
حكمت مهدي جبار


لندن
بشرى الخزرجي


ذي قار
حسين باجي الغزي


ميسان
مصطفى عبد الحسين اسمر


عمان الأردن
طارق فايز العجاوى


السويد
الشاعر محمد المنصور


كوردستان/أربيل
سعيد يحيى الخطاط


المانيا
محمود الوندي


كوردستان/السليمانية
عماد علي


النجف الأشرف
السيد كاظم الحسيني الذبحاوي


صلاح الدين
علي عبد السلام الهاشمي


كركوك
جليل ابراهيم الزهيري


هولندا
نبيل خضير القصاب


فنـــــــون


إبحث في الرابطة





بحث متقدم

تسجيل الدخول

المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك


رابطة الكتاب العراقيين » المقالات » مصطفى سليم


 
حزب الدعوة الإسلامية وجدلية (قرار الحذف)
بقلم: مصطفى سليم       مقالات أخرى للكاتب
بتاريخ : الجمعة 24-06-2011 09:39 صباحا

الحلقة الأولى  

  مصطفى سليم


 مع ان تأسيس حزب الدعوة الإسلامي محكوم بأدبية الرجوع الى الفقيه أو المجلس الفقهي ألا ان قيادات الحزب الجديدة عملت على التملص وتمييع كل محاولات الإصلاح التي قادها السيد الحائري والشيخ الاصفي لواقع الدعوة والاحتيال لمنع تشكيل المجلس الفقهي المنصوص عليه في ميثاق الحزب ثم قرار الحذفه إضافة الى حالات الهجرة الجماعية لعناصرها والتي أخذت تتجمع في لندن لتنشئ هناك حزب الدعوة �الخارج- الذي أصبح لاحقا المقر والثقل الحقيقي للحزب وقيادته ولتقطع الطرق على كل المحاولات المحتملة اللاحقة للإصلاح أو لربط الحزب بالمرجعية أو بفقيه معين بعد ان فشلت كذلك محا
 ولات الحزب ذاته لمرتين في صنع مرجعيات خاصة به تأتمر بأمره وتتقاطع مع المرجعيات الأخرى حيث كانت المحاولة الأولى مع الشهيد الصدر والثانية مع السيد الحائري وانتهت كلتا المحاولتين بمهاجمة كلا المرجعين وابتعادهما عن الحزب الذي انحرف عن أهداف تأسيه..
لتعد العدة لتتبوأ المنصب الشاغر .....مرجع على مزاج الحزب .. وقد أعطت المحاولة ثمارها فأعلن صاحبنا مرجعيته وصارت قيادة وكوادر الحزب تثقف لمرجعية الرجل الذي سيهبها (الشرعية ) لمن يبحث عن رأي لفقيه وألا فان الحزب قرر انه ليس بحاجة لفقيه أو مرجع وان مبادئ الحزب ومنهاجه تعد بمثابة أحكام شرعية واجبة الأتباع كما الأحكام التعبدية وهذا ما تضمنه رد الحزب على كراس (قرار الحذف) الذي صدر لإدانة التعديل الذي أجراه الحزب على نظامه الداخلي وألغى بموجبه منصب فقيه الحزب تارة والمجلس الفقهي تارة أخرى..
أما (فقيه الحزب) الجديد فقد اخذ يعمل على مزاج الحزب بسلاسة و(أفتى) بان لا ضرورة لأذن الفقيه في عمل الحزب ولا ضرورة للارتباط كذلك بأي فقيه أو مرجع..!
لينطلق عهد جديد في تاريخ هذا الحزب الإسلامي المزعوم ( اجتهاد المكلف كاشفا عن حكم الله)..؟
جاءت هذه الفتوى , إضافة الى كم من الفتاوى والآراء الشاذة المنحرفة عن خط أهل البيت(ع) طيلة هذه القرون لتلتقي مع الفكر الوهابي التكفيري فمن يقول (ياعلي)فقد أشرك والتوسل بالأئمة شرك ولا صحة لدعاء التوسل ولا صحة لزيارة عاشوراء والزيارة الجامعة ولا صحة لظلامه الزهراء (ع) والشعائر الحسينية بدع والدين ميسر وكل ماسبب لك إحراجا تخلى عنه والى ما لانهاية..ليصدر عن الحوزة العلمية كراس جديد يحمل  عنوان ..
الحوزة العلمية تدين الانحراف !
واليوم تتجدد تلك الهواجس المؤكدة من انحراف حزب الدعوة عن توجيه وإرشادات المرجعية الدينية وهم يدعون،وكذبا على العلماء الانتماء لهم والائتمار بتوجيهاتهم...

ومن أهم مشاكل الحزب السياسية التي يعاني منها اليوم :-
1.      العلاقات الخارجية مع الأحزاب هشة نتيجة إصراره على انه الحزب المؤسس لتيار الوعي الإسلامي في العراق وحقيقة تلك الدعوة هي تهميش باقي القوى والتيارات الاسلاميه من الساحة العراقية.
2.      ضعف أمكانية خلق تحالفات مع الأحزاب الإسلامية،وبناء علاقات طويلة الأمد معها..
3.      عدم إمكانية إيجاد الكوادر (الدعاة وكما يزعمون) القادرون على استيعاب الساحة الحزبية وتسليط الضوء مختصر على شخصيات محدودة.
4.      قلة وجود دعاة إسلاميين أو وجود مؤسسات إسلامية ترعى من الحزب واغلب كوادر الحزب انخرطوا في المهام الحكومية وبتسابق كأنما أهداف الحزب التمثيل الحكومي مما شكل فراغ في العمل الحزب الإسلامي وخاصة أن منحنيات الحزب أصبحت اليوم اقرب للعلمانية تنظيرا وتطبيقا بخلاف تصريحات قيادات الحزب باعتبار أنفسهم الوارثين الوحيدين لانجازات علماء الدين والخط الإسلامي  ..
5.      عدم وضوح رؤيا واقعية حاليا من موقف الحزب من المرجعية الدينية ما هو موقفهم السياسي نحو الولي الفقيه أو مجلس الفقهاء والرجوع للفقهاء في إدارة حكومة البلاد .
6.      التحالف المبهم مع السيد مقتدى الصدر ليضمن التيار الصدري دعمه لمرشح حزب الدعوة مما ساهم بتوليه رأسه الحكومة للحزب.
7.      استغلال المنصب الحكومي لتقوية تأييد الشارع من خلال إيجاد مؤسسات حكومية تكون حكرا على الحزب فحسب( مؤسسة الشهداء – مؤسسة السجناء السياسيين – الإسناد... ) .
8.      نقض المواثيق والاتفاقات السابقة مع الأحزاب الإسلامية بما في ذلك التيار الصدري وحتى التحالف الوطني الذين هم جزء منه قبل وصوله إلى رئاسة مجلس الوزراء مما جعل القوى السياسية لا تثق كثيرا بهم..

 



إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

Copyright@ iraqiwi.com - arabportal modified by RightPC Tech